أبو نصر الفارابي

65

فصوص الحكم

انّ لكلّ ادراك كمالا ، ولذّته ادراكه « 59 » . للشّهوة ما يستطيبه « 60 » ، للغضب الغلبة ، وللوهم الرجاء ، ولكلّ حسّ ما يعد له ، ولما هو أعلى كمال هو الحقّ « 61 » ؛ وخصوصا الحق بالذات . كلّ كمال من هذه [ الكمالات ] « 62 » معشوق دراكه « 63 » . [ 22 - ] فص [ انّ ] « 64 » النفس المطمئنة كمالها « 65 » عرفان الحقّ الأول بادراكها « 66 » . فعرفانها للحقّ « 67 » الأول برتبة قدسه « 68 » على ما يتجلّى لها هو اللذة القصوى .

--> ( 59 ) في ت : « ولذاته ادراكه » ، وفي ك : « ولذة ادراكية » . ( 60 ) في ت : « وما يستصلبه » . ( 61 ) « كمال هو » لم ترد في م وج ، و « كمال ، لم ترد في ت ، و « كمال هو الحق وخصوصا » لم ترد في ك . ( 62 ) الزيادة من ت . ( 63 ) في الأصل : « معشوق لقوة ادراكه » ، وفي م وج : « معشوق دراكه » ، وفي ت : « معشوق دراكيه » ، وفي ك : « كل كمال من معشوقه دواله » . ( 64 ) الزيادة من ت . ( 65 ) في الأصل : « ادراكها » بدل « كمالها » ، وما أثبتناه من م وت وك وج . ( 66 ) « عرفان » لم ترد في ك ، و « بادراكها » لم ترد في ت . ( 67 ) في م : « الحق » ، وفي ت : « فعرفان الحق الأول » ، وفي ك : « فادراكها عرفانها للحق » ، وجملة « بادراكها . . . الأول » لم ترد في ج . ( 68 ) في الأصل : « بزينة قدسه » ، وما أثبتناه من ت وج ، وقد أهمل نقط الكلمة في النسخ الأخرى .